السائل:
ما إعراب (ندامة) في قول قيس بن ذريح:
فلا تبكين في إثر شيء ندامة إذا نزعته من يديك النوازع
ملاحظة: منَّ الله عليَّ بتدريس قواعد اللغة العربية لإحدى المراجعات اللغويات، وهي التي قد سألتني السؤال الأول والثاني، فأرجو عند الإجابة عنهما ذكر المراجع التي رُجِع إليه لأخبرها به فتعم الفائدة ويكون مرجعًا إن نسيتها.
جزاكم الله خيرًا.
الفتوى (2128):
يجوز في ندامة النصب على الحالية بحمل المصدر ندامة على الوصف المشتق نادم، والتقدير: فَلا تَبكِيَنْ في إِثرِ شَيءٍ نادمًا. ويجوز النصب على المفعول لأجله، والتقدير: فَلا تَبكِيَنْ في إِثرِ شَيءٍ لِندامةٍ. ويجوز النصب على المفعول المطلق بتقدير فعل محذوف، والتقدير: فَلا تَبكِيَنْ في إِثرِ شَيءٍ تَندَمُ ندامةً.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
