السائل: رضوان علاء الدين توركو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نجد في شرح أفعال الذم والمدح أنه يجوز ألا يُذْكَر المخصوص بعد الفاعل كأن يقول القائل: زيدٌ حسن الأفعال، فيقول المجيب: نِعْمَ الرَّجُلُ.
سؤالي: هل يجوز أن يقول المجيب ” نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ.”؟
وعلى هذا هل يجوز أن يكون الجواب على مثل هذا السؤال …؟
ما رَأيك في الصدق؟
نِعْمَ الْخُلُقُ هُوَ.
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم.
الفتوى (2147):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
كل ما فُهم فمن البلاغة حذفه، وفي قولك بعد ذكر الممدوح صراحة:
▪نعم الرجل!
استغنيت عن ذكر المخصوص بالمدح، بفهمه من الكلام السابق.
ومع ذلك تستطيع أن تحيل عليه بالضمير، فتقول:
▪نعم الرجل هو!
ولا ريب في رجوع الضمير إليه. بل يجوز في البلاغة أن تذكره صراحة تلذذًا بذكره، فتقول:
▪نعم الرجل زيد!
وكل ما قيل في الناس يقال في أخلاقهم، وهل الناس إلا أخلاقهم،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
