السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما إعراب الواو في: {ربنا ولك الحمد}؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (2207):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
يرفع الراكع رأسه من ركوعه، فيستقيم ليهوي ساجدا، وما قيامه بين ركوعه وسجوده إلا وُصلةٌ ريث يتبلَّغُ بنفَسٍ جديد؛ فما قوله: “ربنا ولك الحمد”، إلا تثنيةٌ لدعاء الإمام: “سمع الله لمن حمده”، على تقدير:
▪قد سألك إمامنا أن تسمع لمن حمدك -يا ربنا ولك وحدك كان حمده وحمدنا- فاللهم، لا تردنا خائبين، آمين!
فمن ثم ينبغي أن تكون واو “ولك الحمد” واو حال تربط جملة الحال “لك الحمد”، بصاحبها “ربنا”.
ولا بأس بالتفات المأموم عن الغيبة التي في قول الإمام، إلى الحضور الذي في قوله؛ فهو من بلاغته، قد جرى مجرى قول الحق -سبحانه وتعالى!-: “إياك نعبد وإياك نستعين”، بعد “الحمد لله رب العالمين…”،
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
