السائل: أبو عبد العزيز
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
لديَّ السؤال الآتي:
في كثير من النصوص المكتوبة أجدُ مجيء “أن” و”إن” بعد (كما)، نحو: “كما أن…”
” كما إن …”.
ومن العبارات التي مرَّ علي مجيء” أن / إن” بعد ” كما” ما يأتي:
1- التعميم صفةٌ من صفات الحروف، كما أنَّ التخصيص صفةٌ مِن صفات الأفعال.
2- وَنَصَّ المبرِّد في المقتضب على حرفية “ليس” حيث يقول: “لأنها ليس فيها (يفعل)، أي ليس فيها زمن، كما إنه يقول: “ولا يُبني منها فاعل” أي ليست متصرفة ؛ لذلك لا يُخبر عنها بما فيه الألف واللام مثل بقية أخواتها.
حيث أشار بعض الكُتَّاب إلى خطأ مجيء (إن / أن) بعد (كما)، وأن الصحيح استبدال التركيب كله؟ فما رأيكم؟
أرجو الإجابة عن السؤال إجابة مفصلة، وليست مختصرة، ولكم مني جزيل الشكر والعرفان، وعظيم الامتنان.
الفتوى (2275):
ما الكتب التي استعملت (إن) بكسر الهمزة بعد (كما)؟
حددوا لنا أسماءها وصفحاتها والسطور التي وردت فيها.
ومن الذين خطؤوا ما تزعمون أنه استعمل وحددوا المصادر بالصفحات والأسطر. وأحسب هذه دعوى من غير دليل، فلا أحد يكتب (كما إن) ما لم يكن من قبيل الخطأ والسهو.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
