السائل: الرجل الشامخ
السلام عليكم
هل لي/ـك…؟
– هل لي في الشراب؟
– هل لك أن ترحل عني؟
– هل لي أن أقود سيارتك؟
ماذا تُسمَّى هذه التركيبة؟ وبمَ تفيد؟ أهي مولدة؟
ماذا يرادفها من التركيبات؟ وهل يمكن حصر معانيها؟ اذكروا من معانيها مشكورين.
الفتوى (2286):
هذا الأسلوبُ استفهامٌ يُرادُ به الطلبُ، وهو واردٌ في العربية صحيحٌ فَصيحٌ، نحو قَوله تعالى في سورة النازعات [الآيَة 18]: (فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى)، وفي هذا الأسلوب الاستفهاميّ عَرْضٌ وتَرغيبٌ، وهذا التركيبُ “هَل لَكَ” تَركيبٌ جَرى مَجرى المَثَل وقُصِدَ به الإِيجاز، نحو قولهم: هَلْ لكَ إلى كَذا؟ وهل لَكَ في كَذا؟ وهَلْ لَكَ أنْ تفعلَ؟ وهو كلام يُقصدُ منه العَرْضُ والترغيبُ كأن يَقولَ المُضيفُ لِضَيفِه: هَل لك أن تَحُلَّ بنا؟ ومنه قول كعب بن زُهَيْر:
ألا بَلِّغا عَنّي بُجَيْرًا رِسالَةً * فَهَلْ لكَ فيما قُلْتُ وَيْحَكَ هَلْ لَكَا
ويُروَى بضَمّ تاءِ (قُلت) وبفتحها. وقول بُجَير أخي كَعبٍ في جَوابه عن أبياته:
مَن مُبلغٌ كَعبًا فَهَلْ لكَ في التي* تَلومُ عليها باطلاً وهي أحزَمُ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
