السائل: أحمد سعيد
(ليس لنا غَيْرُ ٱللهِ مُعينًا) لماذا نعرب (مُعينًا) (تمييز)؟
ولماذا لا نعربها (خبر ليس)؟
الفتوى (2298):
لا يجوز في قولك: (ليس لنا غَيْرُ ٱللهِ مُعينًا) أن نعرب (مُعينًا) تمييزًا؛
بل نعرب (مُعينًا) خبرًا لليس، و(لنا) متعلق بالخبر، فأصل الجملة: ليس غير الله معينًا لنا.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
