السائل: زكي جاويش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقولون: صاحبُ مصلحةٍ أو أصحابُ مصلحةٍ (وربما قالوا: أصحابُ مصلحةٍ معنيِّون). يطلقون هذا المصطلح على العاقل وغير العاقل، فيعنون بهِ: إنسانًا أو منظمةً لهما مصلحةٌ شرعيّة أو همٌّ في أمرٍ أو حالٍ أو حدثٍ أو عملٍ أو مشروعٍ أو مؤسسة.
وربما وصفوا بهِ ضربًا من الأنظمة أو المنظّمات فقالوا مثلًا: اقتصاد قائم على أصحاب المصلحة المعنيّين؛ أي اقتصادٌ يرى كلُّ مَن له فيهِ سهمٌ أنَّه منتفعٌ بعلوُّهِ، فإن علا الاقتصاد تحققت للمُسهِم فيهِ المصلحة وإن سَفُلَ بَطُلَت.
فهل لهذا الاستعمال وجهٌ في العربية؟ وإن لم يكن له وجهٌ فيها، فما تصحيحه؟
جزاكم الله خيرًا.
الفتوى (2391):
لا أرى أنّ العبارَة خطأ، أصحاب المصلحة يدلُّ على مَن له مصلحة في عَمَل أو مشروع أو غير ذلك، وله في ذلك انتفاعٌ، فالمصلحة تُجلَب من مصادرها، وأصحابُها ينتفعون بها، ولا ضَرَرَ في استعمال العبارَة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
