السائل: أحمد سعيد
هل أقول (عيسى ليس خالقًا بل عيسى مخلوق)؟
أم أقول (عيسى ليس خالقًا بل عيسى مخلوقًا)؟
الفتوى (2400):
اعلم أخي السائل أن ليس واسمها وخبرها في حيز الجملة الابتدائية التي مبتدؤها عيسى، فليس واسمها وخبرها واقعةٌ خبرًا للمبتدأ عيسى، فإذا عُطِف على هذه الجملة الابتدائية غير المنسوخة في أصلها عُطِف عليها بمبتدأ وخبر، فيقال: عيسى ليس خالقًا بل عيسى مخلوقٌ، وأحسن منه أن يقال: بل هو مخلوقٌ، لمنع تكرار الاسم والاكتفاء بالضمير (هو) دالًّا عليه. وإذا عُطِف على خبر ليس بـ(بل) جاز فيما بعد (بل) الوجهان الرفع على الخبرية لمبتدأ محذوف تقديره هو، فيقال: عيسى ليس خالقًا بل مخلوقٌ؛ أي بل هو مخلوق، أو النصب عطفًا على خبر ليس، فيقال: عيسى ليس خالقًا بل مخلوقًا.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
