السائل: الرجل الشامخ

في سياق هذا النص
أريد أن أعرف كيف نقدّر الجمل المظللة باللون الأحمر لتتضح المعنى ومنها:
– كيف تسمع؟
– تنازعني التحية
– وضحا كان بأيمن
وأما المظللة باللون الأصفر “احملني على البريد”.
فهل تطورت دلالة البريد إلى معنى الخيل في هذا السياق؟
ماذا تقترحون من عبارة غيرها بنفس المقصد؟
الفتوى (2428):
-جملةُ: “كَيفَ تَسمعُ يا أيمَنُ”، تُعربُ هذه الجملَةُ في محلّ نصب مَقول القَول: الوارد في قوله: قال له عبدُ العَزيز. -أمّا قولُه: “تنازعُني التحيةَ” فقَد وقعَ في محلّ نصب حال من الكاف في قوله: ما صبرتُ عليكَ، والتقدير “ما صبرتُ عليك منازعًا إيّايَ التّحيةَ.
-وأمّا قولُه: “يَعني وَضحًا كانَ بأيْمَنَ”، فالوَضَحُ مفعول به مَنصوب للفعل يَعني، والوَضَح البرَصُ، وكأنه يُريد أن يَقولَ: تجلسُ على فُرُشي وبك ما بكَ من الوَضَحِ… -احملْني على البَريد أي على الخَيْل المَبْرودَة الذّيلِ المُتَّخَذَة لحَملِ الرسائلِ من بلد إلى بلد، وهذا يدلّ على تطوُّر دلالَة بعض الخَيْل المُعْتَمَدَة في أشغال نَقْل الرسائل، وليس كلّ الخَيْل.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
