السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله جميعًا
قال شاعر:
ما ضرنا بُعد السماء وإن علت
ما دمت يا رب السمــاء قريـبُ
أتضـرنا أبــواب خلق أُغلقت
والله نطــــرق بابــــه ويجيـــبُ
لماذا رفع خبر (ما دام) في الشطر الثاني؟
هل من توجيه؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (2487):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
رفع “قريب” خبر “ما دام” الذي حقه النصب، خطأ، وكل ما يمكن أن يقال تكلف!
ولو كان هذا البيت هو الثاني لجاز تصنيف هذا الخطأ في “ضرورة القافية”، وهي عندئذ من أقبح الضرائر!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المساعد
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
