اللغة العربية من أهم العلوم الشرعية، وإتقانها شرط أساسي فيها، فبها يستطيع المفسر تفسير القرآن، وبها يستطيع الشراح شرح الأحاديث النبوية، وبها يستطيع المفتي أن يفتي بدقة، وبها نفهم كلام العرب شعرهم ونثرهم.
وهي اللغة التي اختارها الله لكتابه العزيز “بلسان عربي مبين”، فحفِظَها اللهُ بحفظِ كتابه “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.
فيجب علينا المحافظة عليها، والدفاع عنها، وخدمتها بما نستطيع..
فلغتُنا هويتُنا..!!
