السائل: محمود المحلي
السلام عليكم.
يقول الشاعر:
كُنْ عَن هُـمُـومِكَ مُعْـرِضَـا * * * وكِلِ الأُمُورَ إلـى القَضَا
أَبْـشِـرْ بِخَيْرٍ عاجِلٍ * * * تَنْسَى بِهِ ما قَد مَضَـى
فلَرُبَّ أَمْرٍ مُـسْخِـطٍ * * * لَكَ فـي عَـواقِـبِـهِ رِضَا
ولَرُبَّمـا اتَّسَعَ الـمَـضِـيـقُ * * * ورُبَّمـا ضاقَ الفَضَا
اللهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ * * * فلا تَكُنْ مُتَعَرِّضَا
وسؤالي عن الكلمة الأخيرة (متعرضًا)، فهل استعمالها هنا صحيح؟ وهل لها من بديل؟
سمعت أحدهم يقول بدلًا منها: معترضًا، ولكن من الواضح أن البيت سيكون مكسورًا حينئذ. فإن كانت تلك الكلمة غير صحيحة، فهل من بديل مناسب لها لا يكسر الوزن؟
الفتوى (2529):
قوله (متعرضًا) في البيت:
الله يفعل ما يشاء… فلا تكن متعرضًا
صحيحة بل بليغة، ففي البيت دعوة للاستسلام لقضاء الله وترك المعاندة والمجابهة، جاء في (النهاية في غريب الحديث والأثر): “ومنه حديث مرحب (فخرج يخطر بسيفه) أي يهزه معجبًا بنفسه متعرضًا للمبارزة”. ويمكن فهم الكلمة في البيت أنه لا تكن متعرضًا لغضب الله إن تسخطت.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
