السائل: متابع متابع
يشيع الآن قولهم مثلًا: فلان عَرّاب السلام، فما يقصدون بكلمة عَرّاب؟
الفتوى (2535):
الأصلُ في الفعل “عَرَّبَ” أَقَامَ بِالبَادِيَةِ، كما قال الطفيلُ الغَنويّ:
وَلَوْ خِفْنَاكَ مَا كُنَّا بِضُعْفٍ***بِذِي خُشُبٍ، نُعَرِّبُ، وَالكُلَابِ
و”عَرَّبَ”: أَفْصَحَ وَأَبَانَ، نحو قول ليلى الأخيلية:
غَدَتْ كَنَوَاةِ القَسْبِ عَنْهَا، وَأَصْبَحَتْ*** تُرَاطِنُهَا ذُرِّيَّةٌ لَمْ تُعَرِّبِ
واسمُ الفاعل منه المُعرِّبُ، والمُبالَغَةُ “عَرّاب”، ويجوزُ نقلُها من مَعناها الأصليّ وهو الإفصاحُ والبيانُ إلى مَعنى جديد، وهو الإفصاح والبيان باسم الغَيْر، مثل عَرّاب السّلام أي المُتحدّثُ باسم مَن يَرغبُ في السلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
