السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أرجو مسامحتي من الشيخ الفاضل للإكثار من طرح الأسئلة في يوم واحد.
وشكرًا على التنبيه.
وأرجو الإجابة عن السؤال التالي:
خطب أمير في قومه فقال: لم يصبكم الطاعون منذ أن وليت عليكم، فقال أعرابي: إن الله أرحم من أن يجمع علينا مصيبتين أنت والطاعون.
ما إعراب قوله: أنت والطاعون؟ وهل يجوز أن يكون: إياك والطاعونَ، على البدل؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.
الفتوى (2664):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجواب: قوله: “أنت والطاعون” جزء من جملة مستأنفة حُذف أحد جزأيها، والتقدير: هما أنت والطاعون. أو: أنت والطاعون طرفاها، أو: أنت والطاعونُ تانك المصيبتان. أو نحو ذلك. ولو قال: إياك والطاعونَ، لصح ذلك على البدل، أو على تقدير: أعني إياك والطاعون. ولكنه قد يؤدي إلى الالتباس بأسلوب التحذير؛ ولذلك كان قوله: “أنت والطاعون” على القطع رفعًا أولى.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
