السائل: عابر سبيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيوخنا الأفاضل
كيف نسأل عن الساعة والوقت؟
هل يجوز أن نقول: كم الساعة؟ كم الساعة الآن؟
وهل نرفع الساعةُ أم ننصبها الساعةَ أم نجرها الساعةِ؟
وهل تكون معرفة أم نكرة؟
وهل نقول مثلًا: إلى كم تشير الساعة الآن؟
وجزاكم الله كل خير.
الفتوى (2729):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كم الاستفهامية يُستفَهم بها عن عدد مبهم يراد معرفته؛ كأن يقال في السؤال عن عدد ساعات الجلوس في المكتبة: كم ساعةً تجلس في المكتبة؟
وأما السؤال عن الوقت أو الساعة؛ أي عن الشيء نفسه لا عن عدده، فيُستعمَل فيه (ما أو أيّ)، فيقال مثلًا: ما الساعةُ الآنَ؟ وأيَّةُ ساعةٍ الآن؟
والله الموفق!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
