السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم أيها الأفاضل
عن أبي طلحة رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ: أتاني آتٍ من عند ربي عز وجل، فقال: “مَن صلى عليك من أُمَّتِك صلاةً، كتب الله له بها عشرة حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجاتٍ، وردَّ عليه مثلَها”. (صحيح الجامع).
السؤال: جاء في الحديث: (عشرة حسنات)، والقياس: عشر حسنات. فهل من توجيه؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم أجمعين.
الفتوى (2773):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ليس لتأنيث العدد (عشرة حسنات) في الحديث المذكور مع تأنيث المعدود وجهٌ من القياس أو الاطراد، فإن صحَّ فيُحمَل على الشذوذ، أو يُحمَل على الوهم في الرواية والنقل، أو على التصحيف في النسخ؛ وبخاصة أن العدد نفسه في سياق الحديث ذُكِّرَ مع المعدود المؤنث سيئات ودرجات على الاطراد في السماع والقياس.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
