السائل: لباب
أسعد الله أوقاتكم
درج كثير من الناس في الحوار من باب احترام المخاطب في بعض الدول العربية أن يرفق حديثه بكلمة حضرتك.
في حوار فصيح يقول أحدهم:
– هل من الممكن أن أضع القلم في حقيبة حضرتكَ؟
– ممكن حضرتك تفتح النافذة؟ (ألا يجب أن تكون “أن تفتح” بدل “تفتح”؟) وهل يمكن السؤال دون أداة استفهام؟
كيف نتصرف في إعراب (حضرتك)؟ وهل هي فصيحة أم عامية؟ وإن أردنا استبدال طريقة تعبير أخرى تدل على الاحترام بها دون استخدامها فكيف يمكن أن تكون؟
وشكرًا لحضرتكم.
الفتوى (2784):
جرى الناسُ في مكاتباتهم الإدارية ومُخاطَباتهم على التقديم لأسماء الأشخاص ببعض الألقاب التقديرية، نحو قولهم: حضرة القاضي ومَعالي الوزير وسعادة الدكتور، ويغلب ذلك في أسلوب نداء القَريب، أما قولُهُم: هل من الممكن أن أضع القلم في حقيبة حضرتكَ؟
وهل من الممكن تفتح حضرتك النافذة؟ فهذا مما درج عليه الناسُ في أحاديهم اليومية في لغاتهم العامية، والأَوْلى تركُه في الفصيح، والاكتفاء بتعظيم المُخاطَب المفرَد باستعمال صيغة الجمع، كأن يُقالَ: ألا تتفضلون مشكورين بفتح النافذة، أو هلا فتحتُم النافذة مشكورين، وفضلًا لا أمرًا، هل أضع القلم في حقيبتكم بارك الله فيكم؟
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
