السائل: لباب
حياكم الله وبياكم وأكرم ملقاكم
فُلانٌ وعَلّانٌ:
فلان وردت في القرآن الكريم (ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا) وهي مصروفةٌ فلانٌ وفلانًا وفلانٍ،
وتعني الإنسان المجهول الهوية.
هل (علان) تحمل نفس خصائص فلان؟ هل وردت في كلام العرب أم أنها محدثة؟
هل تعني كذلك الإنسان المجهول؟ وهل هي مفتوحة العين أم مكسورتها؟ وهل هي مصروفة؟ عَلّانٌ وعَلّانًا وعَلّانٍ.
شكرًا لكم بوركتم.
الفتوى (2894):
يقال للمجهول: “فلان بن علان”
وهما اسمان يوصَف بهما المُبهم، وهو من لا يُعرَف اسمه، أو لا يُراد التصريح باسمه، ويُؤتى بكلمة (عَلّان) بفتح العين. بعد (فلان) إتباعًا وإغراقًا في الإبهام، وهي كلمة عربية بمعنى الجهالة، ويوصف بها الجاهل والناسي والضعيف والعاجز.
والكلمتان كلتاهما مصروفة.
ويوجد عدد من الأعلام يُسمَّى كل واحد منهم “علّانًا”، وبعضهم اشتُهر بكسر العين، مثل ابن عِلّان الصديقي.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
