السائل: برقش
السلام عليكم
يلفتني في بعض النصوص إخراج الكتّاب لكلمة “تنوُّع” من معناها المصدريّ واستعمالها بمعنى “تشكيلة” أو “أعداد متنوّعة”. فهل هذا الاستعمال جائز؟ هذه بعض الأمثلة من الإنترنت:
– قدّم المطرب في أسطوانته السابقة تنوُّعًا من الأغاني التراثية.
– يحتوي هذا المشروب على تنوُّع من عصائر الفاكهة.
– تحمل زهرة القرنفل تنوُّعًا من المعاني بحسب لون الزهرة.
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (2881):
المصادر أسماء تدل على الحدث من غير أن يقترن لفظها بالزمن؛ وبهذا تختلف عن الأفعال والأسماء الجوامد التي لا دلالة فيها على حدث أو زمن. والمصادر كغيرها من الأسماء تُستعمل في وظائف مختلفة من أشهرها أن تكون مفعولات مطلقة تؤكد الفعل أو تبين نوعه أو عدد مرات حدوثه، وقد تنوب المصادر عن الفعل في عمله وكل ذلك وهبه ما تضمنه من الدلالة على الحدث؛ ولكنه قد يكون في وظائف أخرى مثل الابتداء كقولنا: التنوع مطلوب في الأعمال، ويكون خبرًا كقولنا: هدفنا من التدريب تنوع الخبرات. وقد يكون مفعولًا به كقولنا: شهدت بلادنا تنوعًا في الأعمال. وكثرت أشجار النخيل في بلادنا فوجدنا تنوعًا هائلًا في تمورها. وهي عجيبة في تنوعها واختلافها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
