السائل: مصطفى حسن نعمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بُوركَ فيكم أيّها الأفاضل، وزِيدَ في عطائكم.
ما معنى حرف الجرّ (في) في قولهم: لا تأخُذكَ في اللهِ لومةُ لائم. وقولهم: أحبّك في الله، أو أُبغضك في الله، ونحو هذا؟ وكيف يكون التأويل أو التقدير؟
هذا، وجزاكم الله عنّا خيرًا.
الفتوى (3013):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تدلُّ “في” في الأمثلَة التالية: لا تأخُذكَ في اللهِ لومةُ لائم. أحبّك في الله، أُبغضك في الله، على مَعْنى التّعليل، أي لأجل الله. وقَد يُقدرُ مُضافٌ مَحذوف، يَستقيم به المَعْنى، نحو: لا تأخذك لأجل الله لومةُ لائم، وأحبك لأجل الله، وأبغضك لأجل الله، ومثلُه في القُرآن الكريم: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ} أي هاجروا لأجل مَرضاة الله، ومثلُه أيضًا: {فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} مثل اللام، والتقديرُ: إذا أوذي لأجل الله، أي لأجل اتباع ما هُدَى الله وما دَعا إليه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
