السائل: علاء ن
صباح الخير،
اختلفت مع أحد الزملاء حول كلمة “تعسر/ تعثر” في الجملة التالية:
“… يتناسى متعمدًا حقائق لا يمكن تجاوزها وكل الظروف المتعلقة بأسباب تَعسّر المدعى عليها في الإيفاء بالتزاماتها”، ففي حال عدم تمكن المدين من الدفع، أي المصطلحين هو الأصح؟ هل هو “التعسّر” أم “التعثّر”؟
ولكم جزيل الشكر،
الفتوى (3009):
الأَوْلَى أن نَقول: …كلُّ الظّروفِ المُتعلِّقَة بأسبابِ تعذُّر المُدَّعى عليها أن تَفيَ بالتزاماتها… وتَعسُّرِ ذلكَ عليها؛ لأنّ التعذُّر والتّعسُّر يتعدَّيانِ بعلى، فنقول: تعذَّر عليه الشيءُ وتَعَسَّرَ عليه وصَعُبَ عليه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
