السائل: مصطفى حسن نعمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول لسان الدين بن الخطيب:
يا حبيبًا مَن لعيني أن تراهُ * قد رَمَى حُبُّك قلبي وبراهُ
لَم يدع هجرُك لي من رَمَقٍ * آهٍ ممَّا فَعَلَ البينُ وآهُ
في البيت الثاني، (آهٍ) الأولى اسم فعلٍ، فماذا عن الثانية (آهُ)؟
فإن قيل إنها كالأولى، فما وجه ضمّها؟ ففيما أعلم أن في (آه) صورتين أو لغتين، بالكسر (آهِ)، وبالتنوين (آهٍ). قال ابن الأنباريّ: آهِ من عذاب الله، آهٍ من عذاب الله…) ولم يذكر (آهُ). هذا إن قيل إنها اسم فعل. فإن قيل إنها غير ذلك، فما هي؟
جزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3004):
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المعروف أن اسم الفعل المضارع “آه” بمعنى أتوجَّع يُستعمل مبنيًّا على السكون أو على الكسر أو بتنوين الكسر، ولم أقف على بنائه بالضم، ولعل الشاعر ضمّ آخره ضرورةً لمناسبة القافية المضمومة في القصيدة.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
