السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر:
لا تَحْسَبَنَّ الْعَيْشَ دَامَ لِمُتْرَفٍ
هَيْهَاتَ لَيْسَ عَلَى الزَّمَانِ دَوَامُ
تَأْتِي الشُّهُورُ وَتَنْتَهِي سَاعَاتُهَا
لَمْعَ السَّرَابِ وَتَنْقَضِي الأَعْوَامُ
السؤال: ما إعراب قوله (لمع السراب)؟ هل هو مفعول مطلق؟ والتقدير: تنتهي انتهاء لمع السراب…؟ أم هل هو ظرف؟ والتقدير: تنتهي قدرَ لمع السراب…؟ أم هل هو منصوب على نزع الخافض؟ والتقدير: كلمع السراب…؟
أرجو التوضيح مشكورين أيها الأفاضل.
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا كثيرًا.
الفتوى (2997):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
“لمعَ السراب” يحتملُ “لمع” وجوهًا إعرابية منها: 1-أن يَكونَ مَنصوبًا على الظرفية لأنه مفعول فيه، فالمعنى: تنتهي في لمع السراب، كما تقول: تنتهي لحظةً.
2-ويحتملُ أن يكون “لمع” منصوبًا على المفعولية المطلقة بنيابة المضافِ إليه عن المصدر، والتقدير: تنتهي انتهاءَ لَمع السرابِ، أو تنتهي ساعاتها انتهاءَ لمعِ السرابِ، والنصبُ على الظرفية أولى.
أما نزع الخافض فلا يستقيم على مذهب جمهور النحويين؛ لأنه سماعي ولا يُقاس عليه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
