السائل: ابو نور
السلام عليكم
قال أهل اللغة: إنه لابد من مناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي. وعندما أقرأ شعرًا لشعراء معاصرين لا أجد- على حد علمي- مناسبة، ولا أستطيع تصور المعنى في ذهني.
من ذلك على سبيل المثال والأمثلة لا تُحصى:
أحِنُّ الى الهواء البِكرِ أحتاجُ دهشته كما أحتاجُ خوفَه.
ومنه: ويقطرُ الضوءُ على بشرته فتزيدُ الضوءَ عمقًا وغزارة؟
الفتوى (2993):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تأثرت الصورةُ الشعريةُ عند الشعراء المُعاصرينَ بالثقافة النقدية الحديثَة، ومالَ الشعرُ ميلًا كبيرًا إلى استعمالِ الرَّمزِ والاستعارَة البعيدَة والغُموضِ، ويذهبُ الشعراءُ إلى أن الصورةَ الشعريةَ لا تخضعُ إلى مُعادَلَة الحقيقة والمَجازِ البسيطَةِ التي عُرفَت في الشعرِ العربي القَديم والنقدِ والبلاغَة العربيين، فالصورةُ الشعريةُ تُؤخذُ من زاويةٍ أو من بُعدٍ جديد غير البُعد الذي كان معروفًا، ويُكتفى بجمالِ تركيبِ المتضادات والمُختلفاتِ من غيرِ مُطالَبَة الشاعر بتفكيكِ العناصرِ وشرح كل عنصرٍ قبل التركيب وبَعْدَه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
