السائل: محمود المحلي
السلام عليكم
من فضلكم، هل ما يلي صحيح…؟
إذا كنا نشير إلى شيء مذكر بعيد ونحن نخاطب مفردًا مذكرًا فإننا نقول: «ذلكَ»، أما إذا كان المخاطَب مفردًا مؤنثًا قلنا: «ذلكِ».
وهل معنى ذلك أننا إذا كنا نشير إلى بيت مثلًا ونحن نخاطب فاطمة، فإننا يجب أن نقول: أذلكِ بيتكِ يا فاطمة؟
وهل من الخطأ هنا أن نقول: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟
وبارك الله فيكم.
الفتوى (3048):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
الكاف في اسم الإشارة (ذلك) للخطاب وتتغير حركتها بتغير المخاطب، فإذا كان المخاطب ذكرًا قلنا: ذلكَ بالكاف المفتوحة، وإذا كانت المخاطبة أنثى قلنا: ذلكِ بالكاف المكسورة. نحو قول الله تبارك وتعالى عندما خاطب زكريا عليه السلام: “قال كذلكَ قال ربكَ هو عليّ هين”، أما عندما خاطب مريم عليها السلام قال: “قال كذلكِ قال ربكِ هو عليّ هين”. وتوحيد ضمير الخطاب مع المفرد والمفردة إنما هو أحد لغتين من لغات العرب، فلا خطأ في قولك: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟ واللغة الثانية: المطابقة.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
