السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود الأنصاري البدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزئ صلاة لا يقيم فيها الرجل يعني صلبه في الركوع والسجود.
وجدت في بعض نسخ بلوغ المرام: (لا تَجزي …)
السؤال: هل هذا الاختلاف يدل على أن الجزاء والإجزاء بمعنى واحد؟ وقال بعضهم: أصله (تجزئ) وإنما أبدلت الهمزة ياء. ولكن هل تبدل الهمزة المتحركة ياء؟
الفتوى (3116):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفعلُ أجزأ يُجْزِئُ أغْنى يُغْني، والبَقَرَةُ تُجزئُ عَن سبْعةِ نَفرٍ أي تُغْني، أمّا أجْزى يجْزِي فمعناه من الجَزاء وليس الإجزاء، فَمَنْ هَمَزَ يُجزئُ فمعناه يُغْني ومن لم يَهْمِزْ فهو من الجَزاء وأَجْزَأَتْ عنكَ شاةٌ لغة في جَزَتْ أَي قضَتْ. وفي حديث الأُضْحِيَة ولن تُجْزِئَ (بالهَمز) عن أَحدٍ بَعْدَكَ أَي لنْ تَكْفِيَ، مِن أَجْزَأَني الشيءُ يُجزئُني أَي كفاني. ورجل له جَزْءٌ أَي غَنَاء. فلكل واحد منهما مَعْنى، من غيرِ أن يكونَ قد أُبدِلَت الهمزة المتحركةُ ياءً.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
