السائل: أبو زينب
أشكل عليَّ ما جاء في كتاب (التفصيل في إعراب آيات التنزيل) في إعراب (العذاب) مفعولًا به من قوله تعالى: (فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ)، فما وجه ذلك؟
الفتوى (3105):
كلمة “العذاب” في هذه الآية يراد بها عذاب معيّن، وهو جهنم – نعوذ بالله منها- أو عذاب الآخرة عمومًا، ذكر ذلك المفسرون مرويًّا عن بعض علماء الصحابة والتابعين؛ ولذلك تُعرب مفعولًا به ثانيًا، أو على نزع الخافض، ولا فرق، والتقدير: (فيعذبه الله في العذاب الأكبر) أو: (فيذيقه الله العذاب الأكبر) أو: (فيدخله الله العذاب الأكبر) ونحو ذلك مما يليق بالمعنى.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
