السائل: لباب
السلام عليكم
في نونية ابن زيدون بيت يقول فيه:
ألا وقدْ حانَ صُبْحُ البَيْنِ صَبَّحَنا *** حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا
بعض المصادر تجعلها كلها بفتح الحاء (حَين) وبعضها يكسرها، فما وجه الصحة في ذلك؟ وما هو المعنى المقصود؟
وهل وضعت “ألا” هنا لتساعد في ضبط وزن البيت؟ فلا أجد لها معنى سوى التنبيه، وهل له مكانٌ هنا؟
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (3075):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إن الأداة التي في صدر البيت، هي “ألّا” التحضيضية، أخت “هَلّا” -بل كأنها هي- لا “ألَا” الاستفتاحية العَرضيّة، ومدخولها جملة “صبحنا حين”، وما بينهما اعتراض، أي:
ألّا (هلّا) صبحنا حين؛ فقام بنا للحين ناعينا!
و”الحَيْن”، معهودُ “حَيْن” المذكور قبله، حاؤهما كليهما مفتوح قولًا واحدًا.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
