السائل: النحو والصرف والبلاغة
السلام عليكم
سمى الإمام النووي كتابه بالأربعين النووية رغم احتوائه اثنين وأربعين حديثًا، فرأيت بعضهم يقول إنه من باب التغليب، والآخر يقول إنه من تسمية الكل بالجزء، والبعض يقول إن العرب تحذف في التسمية الكسر الزائد عن العشرات.
فأرجو الإفادة بمرجع ذلك عند العرب، وهل لذلك حد معين أم حتى لو كانت ثمانية وأربعين أو تسعة وأربعين جاز أن يقال عنها: أربعين؟ وهل يوجد مصادر ذُكر فيها ذلك؟
شكر الله لكم ونفع بكم.
الفتوى (3154):
وعليكم السلام ورحمة الله
لا شك أن التسمية بالأربعين هو من باب التغليب سواء أكان بحمل القليل على الكثير أم كان بحمل الجزء على الكل، وكلاهما يدخل فيه حمل الكسر الزائد عن العشرات تغليبًا فيما انساق فيه التغليب ووضح معناه مما لا يحتاج فيه إلى التفصيل، ولو احتاج الأمر إلى التفصيل بذكر القليل مع الكثير أو بذكر الجزء مع الكل لا يُلجَأ إلى التغليب، وهذا معروف في كلام العرب. وأنصح السائل للاستزادة من معرفة مظاهر التغليب ومواضعه ومصادره أن يطّلع على الدراسات التي دُرِسَ فيها التغليبُ مثل ظاهرة التغليب في العربية للدكتور عبد الفتاح الحموز.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
