السائل: عبدالوهاب الشعراني
السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
طبتم وطاب يومكم شيوخنا الأكارم
في كتاب فعلتُ وأفعلتُ لأبي إسحاق الزجّاج والمعنى واحدٌ، وكتاب ما جاء على فعلتُ وأفعلتُ بمعنًى واحدٍ لأبي منصور الجواليقي مثل: حببتُ الرّجلَ وأحببتُهُ، وضاءَ القمرُ وأضاءَ، ومطرتِ السّماءُ وأمطرتْ، ونَصَفَ النّهارُ وانتصفَ، ووفيتُ بالعهدِ وأوفيتُ به، وهلكتُ الشّيءَ وأهلكتُه…
هل كلّها بمعنًى واحدٍ بلاغيًّا عند اللغويّين؟ وهل صارت مُماحكاتٌ لغويّة في التّفرقة بينهما؟
وجزاكم اللّه خيرًا.
الفتوى (3217):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المراد هنا أن (فَعَل) و(أفعَلَ) ونحوه من المزيد قد يترادفان في المعنى، وفي التركيب، وسُمع ذلك في جمع من الأفعال، وفائدة استعمالهما معًا أمران غالبًا: الأول لضرب من التنويع في التعبير، وبيان سعة اللغة. والثاني للمح معاني بلاغية مناسبة للسياق، كعموم جنس الفعل مع المجرد، وزيادة معناه وتقريره مع المزيد.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
