السائل: قمر سعيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهنئكم بحلول رمضان، مبارك عليكم الشهر المبارك!
يقول الشاعر:
رمضان أقبل بعد طول غياب*** ففرحت فيه مهنئا أحبابي
خيرَ الشهور به النفوس تعلقت*** واستسلمت الخالق الوهاب
يا صائما للشهر محتسبًا له*** بشراك مغفرةً بغير حساب
السؤال: ما إعراب قوله (خير)؟ أليس الأصح أن يُرفع على الابتداء؟ وما إعراب قوله (مغفرةً)؟ هل يُعرب مفعولًا لاسم المصدر (بشرى)؟ كما ذكر الفراء عند تفسير قوله تعالى: (بشراكم اليوم جنات …)؟ أليس الأصح أن يُرفع (مغفرة) على أنه خبر؟
وكل عام أنتم بخير.
جزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3215):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم وأحيانا به
وتقبل منا ومنه صالح الأعمال!
رفع الكلمتين على ما اقترحت جائز، ولعل نصبهما أوجه: أما “خير” فعلى أنها مفعول فعل الاختصاص المحذوف، وأما “مغفرة” فعلى أنها مفعول “بشرى”.
وينبغي أن يكون صواب عجز البيت الثاني: “… واستسلمت للخالق…”.
والله أعلى وأعلم،
والسلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
