السائل: أحمد عبد العال
وصف المشبه أو المشبه به بما يشعر بوجه الشبه هل يُعد ذلك وجه شبه ويخرج التشبيه من دائرة التشبيه البليغ في مثل قول عنترة:
بسيف حده يزجي المنايا.. ورمح صدره الحتف المميت؟
وقول كعب بن زهير:
إن الرسول لنور يستضاء به.. مهند من سيوف الله مسلول
وفي مثل قولنا:
الفتاة بدر زاه
ولكم الشكر.
الفتوى (3321):
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
لقد بُني هذا التشبيه على المبالغة -واسمه نفسه مجاز عن مستعمله- إذ يُحكم فيه على المشبه بالمشبه به؛ فلا يَقترن بأداة تشبيه، ولا يُذكر معه وجه شبه.
وعلى رغم دلالة حذف أداة التشبيه على بلاغته، يفسدها عليه ذِكر وجه الشبه؛ فيعيده تشبيهًا عامًّا تُقدَّر فيه الأداة المحذوفة، والمحذوف المقدَّر كالثابت.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
