السائل: صناجة العرب
أساتذة المجمع الفضلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
1-يقال في الطب: “الغُدَدُ الصَّمَّاءُ”، فلماذا لم يقل: “الغُدَدُ الصُّمُّ”؟
2-لماذا سُمِّيت الغدد بهذا الاسم (الصَّمَّاء)؟
3-هل لهذا المسمى (الصَّمَّاءُ) علاقة مشابهة للصَّمَمِ الذي يصاب به الإنسان؟
أرجو – كرمًا وفضلًا- الإجابة عن الأسئلة إجابة شافية مفصلة.
هذا، والله يحفظكم ويرعاكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا.
الفتوى (3308):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
لا علاقةَ لهذه الغُدَدِ بالصَّمَمِ الذي هو ضِدُّ السَّمْعِ إطلاقًا؛ لأن وصف (الصَّمَّاء) يُطلق في العربية على شيئين أولهما: أُنثى الأَصَمِّ الذي لا يَسْمَعُ، والثاني: المُكْتَنِزَةُ التي لا تَخَلْخُلَ فيها، ولا ترى منها مَخْرَجًا؛ ولذلكَ قالوا: صَخْرَةٌ صَمَّاءُ، وفِتْنَةٌ صَمَّاءُ؛ ولذلك سَمَّى أهل الطِّبَّ والتَّشْريحِ الغُدَدَ الصَّمَّاءَ بهذا الاسمِ بَعْدَما وَجَدوا أنَّها بِلا قَنَواتٍ، بِحَيْثُ تَقومُ بِإِفْرازِ وإِنْتاجِ الهِرْموناتِ إلى الدَّمِ بِشَكْلٍ مُباشِرٍ ودونَ وسيطٍ.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
