السائل: أحمد عبد العال
كلا وكلتا كلمتان ملازمتان للإضافة
والمضاف إليه يكون ضميرًا للمثنى أو اسمًا ظاهرًا يكون مثنى فهل يصح أن يأتي مفردًا أو جمعًا؟
فنقول مثلًا:
١- قاومنا كلا المفسدِينَ والظالمِينَ.
٢ – لقد قاومنا منذ زمن كلا الظلم والفساد.
ولكم الشكر.
الفتوى (3300):
لا تضاف (كِلا وكِلتا) إلّا إلى ما دل على اثنين إمّا نصًّا، نحو: كلا الطالبين ناجحٌ، والطالبتان كلتاهما ناجحتان، وإما اشتراكًا مما يتخصص عودًا على اثنين بإضافة كلا وكلتا إليه، نحو: أنا وزيدٌ كلانا يحترم مُعلِّمَه، فالضمير (نا) يحتمل الواحد والاثنين والجمع، ولكنه تخصص في الدلالة على المثنى بإضافة كلا وكلتا إليه. وكذا اسم الإشارة (ذلك) في قول الشاعر:
إِنَّ لِلْخَيْرِ وَلِلشَّرِّ مَدًى… وكِلا ذَلِكَ وَجْهٌ وَقَبَلْ
ولذلك قال ابن مالك في ألفيته:
لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلا … تَفَرُّقٍ أُضِيفَ كِلْتَا وكِلا
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
