السائل: لباب
السلام عليكم
في الفتوى http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=58423
وفيه قلتم ضمنًا:
ويجوز أن نقول (كانت عيونها/أعينها تقدحان)، ويجوز كانت عيونها/ أعينها تقدح؛ لأنه يجوز نعت الجمع غير العاقل بالمفرد (ولكن عيون جمع ونعتناها بالمثنى هنا لم أفهم السبب) نحو: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ}. ولنا أن نقول: عيناها تقدحان بدل عيونها لأنهما عينان. ويجوز كانت عيناها تقدح، (لماذا هنا أجزتم وصف المثنى عيناها بالفعل المفرد تقدح مع أن “عيناها” مثنى حقيقي).
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (3294):
شرح التسهيل لابن مالك (1/ 109)
المراد بكل اثنين لا يغني أحدهما عن الآخر: العينان والأذنان والجفنان والجوربان ونحو ذلك، فيقال: عيناه حسنتان، وعيناه حسنة، وعينه حسنة، وعينه حسنتان.
فالأول أكثر لأنه الأصل، ومنه قول الشاعر:
وعينان قال اللهُ كُونا فكانتا … فَعُولانِ بالألباب ما تفعل الخَمر
وقال آخر:
له أذنان تعرفُ العِتق فيهما … كسامِعَتي مذعُورة وسطَ ربرب
ومن الثاني قول امرئ القيس:
لمن زُحلُوفَةٌ زُلُّ … بها العينان تَنْهَلّ
وقال آخر:
وكأن في العينين حَبَّ قرَنْفل … أو سُنبلا كُحِلت به فانهلت
وقال آخر: سأجزيك خذلانا بتقطيعي الصُّوَى … إليك وخفا زاحفٍ تقطُر الدّما
ومن الثالث قول الشاعر:
ألا إن عينا لم تَجُد يوم واسِط … عليك بجاري دمعها لجمودُ
وقال آخر:
أظن انهمال الدَّمع ليس بمنته … عن العينِ حتى يَضمَحِل سوادُها
ومن الرابع قول الشاعر:
إذا ذَكَرت عيني الزمانَ الذي مضى … بصحراءِ فلجٍ ظلتا تكفان”
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
