السائل: مجاهد
السلام عليكم
في قوله تعالى: (والطُّورِ﴾ سمعت بعض المفسرين يقول: إن الواو قد تكون للفت النظر وليس للقسم، فهل هذا صحيح؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3285):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الواو هنا للقَسَم، والقسمُ للتأكيد وتحقيق الوعيد. والمقصودُ أنّه أقسَمَ بجبل الطّورِ أي طور سيناء الذي ناجى فيه موسى- عليه السلام- ربَّه سبحانَه وتعالى، وأنزل عليه فيه الألواحَ المشتملة على أصول شريعة التوراة. فجاء القسمُ بالطورِ لشرفه بنزول كلام الله فيه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
