السائل: عبدالله عبدالكريم السني
سلام عليكم، جزاكم الله خيرًا، أريد شرحًا موجزًا للوجه البلاغي التالي في الآية الكريمة:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
كلامٌ مُستأنَفٌ؛ مَسوقٌ لِتَشريفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا وميِّتًا؟
الفتوى (3331):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: ذِكْرُ الملائكة بعد الله عز وجل هو لإفادة التبعية وقد تكرر في القرآن: “مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ” / “كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ” / “وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا” / “هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور”. ثانيًا: خُصت الصلاةُ على النبي بصلاة الله عليه وصلاة الملائكة أشرف المخلوقات، فهي صلاة عظيمة لعظَمَة مقام النبوة. والغرضُ العنايةُ والاهتمام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
