السائل: لباب
السلام عليكم
قال المتنبي متغزلًا في بائيته التي مدح بها المغيث بن عليِّ بن بشر العجلي:
جَاءَتْ بِأَشْجَعَ مَنْ يُسْمَى وَأَسْمَحَ مَنْ*** أَعْطَى وَأَبْلَغَ مَنْ أَمْلَى وَمَنْ كَتَبَا
ماذا نعرب بأشجع؟ وطبعًا مثلها أسمحَ وأبلغَ؟ ولماذا ظهرت عليها الفتحة وكأنها ممنوعة من الصرف مع أنها صفة على وزن أفعل مضافة إلى (مَن يسمى) مَن اسم موصول بمعنى الذي، ولذا يجب أن تُصرف وتجر بالكسرة بحرف الجر الباء؟
وما المقصود بـ: أشجع من يسمى؟
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (3327):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
قد أخطأ من ضبط لك البيت، وصوابه:
“جَاءَتْ بِأَشْجَعِ مَنْ يُسْمَى وَأَسْمَحِ مَنْ*** أَعْطَى وَأَبْلَغِ مَنْ أَمْلَى وَمَنْ كَتَبَا”؛
ف”أشجع” على هذا اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة،
و[“أسمح”، و”أبلغ”]، كلاهما معطوفان عليه مجروران وعلامة جرهما الكسرة الظاهرة.
أما “أشجع من يسمى”، فأشجع من يُنادى استغاثةً به، وإنما ينادى باسمه.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
