السائل: أحمد عبد العال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قولنا: (شاعر النيل حافظ إبراهيم) هل نعرب العلمين معًا (حافظ إبراهيم) خبرًا؟ أم نعرب (حافظ) فقط خبرًا، ونعرب (إبراهيم) مضافًا إليه على تقدير محذوف (بن)؟
ولسيادتكم الشكر.
الفتوى (3546):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الكلام يحتمل وجهين وفق مراد المتكلم فإن كان أراد الإخبار عن (شاعر النيل) فخبره هو (حافظ إبراهيم)
والوجه الثاني أن يجعل (حافظ إبراهيم) بدلًا من (شاعر النيل) والمبدل منه خبر لمبتدأ محذوف، نحو: الشاعر شاعر النيل…
أو مبتدأ لخبر مقدَّر، نحو شاعر النيل… شاعرنا.
وأما حذف كلمة (بن) من بين الوالد وولده وبناء الكلمتين على السكون فتركيب محدث في العربية، جرى عليه المعاصرون محاكاةً للأعاجم، وهو لحن.
ونرى أن يكون إعرابه بحكايته كما يُنطق، وتُعرب كل كلمة مبنيةً في محل ما تستحقه في التركيب العربي، استصحابًا للأصل.
فنقول:
حافظ: في محل رفع؛ لأنه مبتدأ أو خبر، على ما تقدم.
وإبراهيم: في محل جر، بالإضافة إلى كلمة (بن) المحذوفة، وهكذا يقال في الاسم الثالث والرابع…إلخ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
