السائل: أحمد عبد العال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في الحديث الشريف: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له…).
في إعراب كلمة (إيمانًا) نقول إنها مفعول لأجله، فهل يجوز القول بأنها حال مؤولة بمشتق أي (مؤمنًا)؟
ولسيادتكم الشكر.
الفتوى (3530):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم يجوز إعراب (إيمانًا واحتسابًا) حالينِ من مصدرينِ مؤوّلين بالمشتق؛ أي صام رمضان مؤمنًا ومحتسبًا، ووجه الحالية هنا بيان كيفية صيامه رمضان، ويجوز المفعول لأجله؛ أي صام رمضان للإيمان والاحتساب؛ وهذان الوجهان ذكرهما أبو البقاء العكبري في كتابه (إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث)، وقدَّم وجه الحالية على المفعول لأجله، غير أن الذي يبدو أن المُقدَّم وجهُ المفعولِ لأجله؛ لعدم التقدير فيه، على خلاف الحال المصدر المؤول بالمشتق؛ وما لا تقدير فيه أَوْلَى مما فيه تقدير إذا استقام المعنى.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
