السائل: برقش
السلام عليكم
كيف تُعرب الواو في المثال التالي:
يا ليتَ ديارَنا تصير عامرة، ولا يهجرها أحد.
هل تُعرب الواو على أنها واو المعية التي تنصب بـ(أن) المقدرة إذا سبقها نفي أو طلب، كما في قولنا “ليت لي مالًا وأحجَّ منه”؟ أم يجب أن تُعرب واو عطف مع التقدير “يا ليتَ ديارَنا عامرة وليتَ ديارَنا لا يهجرُها أحد”؟
وماذا لو قلنا “يا ليتَ ديارَنا عامرة، ولا أحدَ يهجرُها”؟ هل هذا التعبير صحيح؟ هل تُعتبر الواو فيه واو العطف، وهل يجوز اعتبار “لا أحدَ” اسمًا لـ”ليت”؟
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (3565):
وعليكم السلام ورحمة الله
قوله “ولا يهجرها أحد” يصح في هذه الواو أن تجعلها للمعية فتنصب الفعل بعدها؛ لأنه بعد نفي في سياق طلب، وأن تجعلها واو الحال وترفع الفعل بعدها، والجملة حال، أو عاطفة لجملتها على خبر ليت، كأنك قلت: ليتها عامرة وغيرُ مهجورة.
وإذا قلت: “ولا أحد يهجرها” فأحد اسم لا النافية للجنس.
ولا مانع من هذا التركيب.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
