السائل: أحمد باجابر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم
استشكلت إعراب الجملة (إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا) من قوله تعالى (قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون).
على ما رجحه بعض أهل العلم كأبي حيان في البحر المحيط: الفعل أرأيتم يطلب مفعولين، وأولهما هنا محذوف؛ والمسألة من باب التنازع؛ والثاني هي الجملة الاستفهامية. وجواب الشرط (إن أتاكم عذابه) محذوف.
والسؤال: ما موقع (إن أتاكم عذابه) من الإعراب؟
وفقكم الله ونفع بكم.
الفتوى (3664):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
قد عرفتَ -بارك الله فيك!- أن مفعول “رأى” الأول محذوف، وأن مفعوله الثاني جملة “ماذا يستعجل منه المجرمون”، وبقي أن تعرف أن جملة “إن أتاكم عذابه بياتًا أو نهارًا”، معترضة لا محل لها من الإعراب.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
