السائل: أحمد عساف
ما جذر كلمة اشرأبّ؟
هل هو شرب أم شرأب؟ وكيف نميز بين مثل هذين النوعين من الأفعال؟
بارك الله فيكم.
الفتوى (3722):
“اشْرَأَبَّ” إلى الشيء تهيَّأ له وأَشْرَفَ عليه، وإلى الخير سُرَّ به وتَطَلَّعَ إليه.
وفي “مقاييس اللغة”: “وأَمَّا اشْرَأَبَّ فَلَيْسَ بِبَعِيدٍ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ كَأَنَّهُ كَالْمُتَهَيِّئِ لِلشُّرْبِ، فَيَمُدُّ عُنُقَهُ لَهُ، ثُمَّ يُقَاسُ عَلَى ذَلِكَ فَيُقَالُ: اشْرَأَبَّ لِيَنْظُرَ شُرَأْبِيبَةً، وإِنَّمَا زِيدَتِ الهَمْزَةُ فَرْقًا بَيْنَ الْمَعْنَيَيْنِ”.
وفي اللسان وغيره: اشْرأَبَّ مَأْخُوذٌ من المَشْرَبَة، وهي الغُرْفَةُ.
وعليه فالظاهر أن جذر (اشْرَأَبَّ) وهو (ش ر ب) وليس (ش ر أ ب).. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
