السائل: محمد رضا عبدالعليم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السادة علماء المجمع المبارك نرجو إفادتنا بالإجابة على هذا السؤال:
إذا كان المصدر جامدًا يعني لا يُؤخذ من غيره فهو الأصل ومن عنده البداية.
طيب في المصدر شمس بفتح الأول والثاني وضبط الثالث حسب الموقع هذا المصدر الذي هو أصل الفعل شمس بفتح الأول وكسر الثاني وفتح الثالث.
هذا المصدر اسم معنى جامد كغيره من المصادر لم يُؤخذ من غيره.
السؤال:
هل اسم الشمس الذي هو اسم النجم المعروف مشتق من هذا المصدر أم أن المصدر شمس بفتح الأول والثاني هو المشتق من هذا الاسم أم أن كليهما جامد ولم يُؤخذ من غيره.
وختامًا تقبلوا تحياتي لكم جميعًا.
الفتوى (3712):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أسماء الذوات الجامدة مثل البحر والجبل والحجر والصخر أصلٌ غير مشتق من غيره، ومع تطور استعمال اللغة تنتقل دلالاتها من الدلالات الحسية إلى الدلالات المعنوية المصدرية وغير المصدرية، والشمس تدخل في هذا السياق، وإن كان لها عند العرب أكثر من معنى؛ فإذا جاء المصدر متضمنًا دلالة اسم الذات مع دلالته على الحدثية جزمنا باشتقاقه منه، ومثال ذلك أن يقال: شَمَسَ اليومُ شُمُوسًا؛ أي ظهرت شمسُه أو قَوِيَتْ، عُلِمَ أن المصدر وما يُشتق منه مأخوذ من اسم الذات الشمس، وقِسْ على ذلك في غيره.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
