السائل: ابو نور
السلام عليكم
أرجو توضيح كيف يكون من الإطناب قوله تعالى: (وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ)؟
الفتوى (3774):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا يُقصد من آية النجوى أنه ما يكون تناجي ثلاثة من الناس إلا اللهُ مطلع عليهم، وكأنه تعالى- علا علوًّا عظيمًا- رابع لهم، ولا خمسة إلا هو كسادس لهم. وفي الخبرِ بذلك إنذار للمتناجين ووعيد لهم.
أما تخصيص عددي الثلاثة والخمسة بالذكر فقد يكون مقصودًا وقد لا يكون.
وأما الاستثناء في قوله تعالى: (إلا هو رابعهم) (إلا هو سادسهم) (إلا هو معهم)، فهو تفصيل للعموم والإجمال الذي في قوله تعالى (ما يكون). أما جُمل ما بعد أداة الاستثناء فهي في محل نصب أحوال.
وتكرير حرف النفي (ما…ولا…ولا…) مع العطف، أسلوب عربي بليغ فيه تأكيد بالتفصيل والتكرير، وليس فيه إطناب.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
