السائل: دكتور عزمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما إعراب (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)؟ وما هو متعلّق الجار والمجرور؟
وما معنى دخول الواو في قولنا عند القيام من الركوع (ربنا ولك الحمد)؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3742):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدَّر، والتقدير: أسبِّح اللهَ تسبيحًا، ثم وُضع “سبحان” مكان “تسبيح” وهو مضاف، ولفظ “الله” مضاف إليه مجرور، وهو في الأصل مفعول به، على التقدير المتقدم.
وبحمده: الواو حرف عطف، عاطفة لكلام مقدَّر على ما قبلها، والتقدير: وبحمده سبحته، أو: وأثني بحمده، أو: وبحمده أبتدئ.. وعلى هذا يكون الجار والمجرور متعلقًا بهذا الفعل المقدَّر. و(بحمده) جار ومجرور، والضمير فيه مضاف إليه في محل جر.
العظيم: نعت لله سبحانه وتعالى، مجرور.
ربنا ولك الحمد: معناه: يا ربَّنا استجب دعاءنا وتقبل منا ولك الحمد على ذلك، أو ولك الحمد على هدايتنا، فالواو قد عطفت ما بعدها على كلام مضمر، من باب عطف الجمل، فتكون جملة “استجب دعاءنا” أو “تقبل منا” المقدَّرة قد عُطف عليها جملة “ولك الحمد “، و(لك) جار ومجرور خبر مقدم. و(الحمد) مبتدأ مؤخر. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
