السائل: احمد الحارثي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حصل نقاش حول منع كلمة (القرآن) من الصرف؛
فمن قال بالمنع احتج بأنه علم على الكتاب المنزل وزيادة الألف والنون لأنه على وزن فُعلان من (قرأ)، ومن قال بأنه مصروف احتج بقوله تعالى: (وقرآنًا فرقناه).
آمل منكم إفادتي بالصواب من القولين، وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3796):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اسم منصرف جاء في تهذيب اللغة للأزهري (9/ 209): “قَالَ أَبُو إِسْحَاق الزّجاج: يُسمَّى كلامُ الله الَّذِي أنزلهُ على نبيه، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، كِتابًا، وقرآنًا، وفُرقانًا، وذِكْرًا”.
وجاء في تاج العروس (1/ 371): “وَهُوَ مَصْدَرٌ كالغُفْرانِ، قَالَ وقَد يُطْلَق على الصَّلاةِ، لأَن فِيهَا قِراءَةً، من تَسْمِيَةِ الشَّيْء بِبَعْضِه، وعَلى القراءَة نَفْسِها، يُقَال قَرَأَ يَقْرَأُ (قِرَاءَة وقُرْآنًا”؛ ولذلك فـ(قرانٌ) اسم منصرف وليس بعلم، ولذلك يُعرَّف بلام التعريف يقال: (القرآن الكريم).
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
