السائل: محمد الحاكم علي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
علماءنا الكرام تحية طيبة وبعد:
فعندي سؤال ارجو أن تتكرموا علينا بالإجابة عليه.
من طرق معرفة الأصلي والزائد الاشتقاق، وهو رد الكلمة إلى المصدر الذي أُخذت منه، ومن أحرف المصدر يُعرف الأصلي من الزائد.
فالسؤال هل هذا الرد إلى المصدر أو معرفة المصدر يكون بالنظر في المعاجم والقواميس فقط أم أن لهذا الرد إلى المصدر طريقة قياسية؟
نرجو التوضيح متمنين أن تشملنا سعة صدوركم الكريمة.
والشكر موصول دائمًا لكم جميعًا.
الفتوى (3835):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لمعرفة الأصلي والزائد من الكلمة طرائق متعددة، ومنها الرجوع إلى المصدر على من قال إن المصادر أصل المشتقات، والمراد بذلك هو النظر إلى جذر الكلمة الثابت في تصرفاتها المتعددة، فما ثبت في تصرفات الكلمة واشتقاقاتها فهو الأصلي. وأما الرد إلى المصدر لمعرفة الأصلي والزائد فإن كان ثلاثيا فهو مبني على السماع في الغالب؛ لعدم ضوابط صرفية في صيغه، وإن كان غير ثلاثي فهو قياسي بأوزانه المتعارف عليها، وبهذه الأوزان يُعرَف غير الثلاثي أصالةً وزيادةً، ومثال ذلك زيادة الميم في كلمة مدير؛ لأنه من المصدر إدارة، بتصريف الفعل الثلاثي المزيد أدار يُدير إدارة، واسم فاعله مُدير، واسم مفعوله مُدار، فدل ذلك على زيادة الميم، وقس على ذلك في معرفة الأصلي والزائد.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
