السائل: مجاهد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) سورة البقرة) الآية ﴿١٩٣﴾، قال الطبري والزمخشري والرازي المقصودة بالفتنة الشرك، فما دلالة التعبير بالفتنة عن الشرك؟
الفتوى (3847):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
جاء تفسيرهم هنا للفتنة بأنها الشرك من باب التعبير بالسبب عن المسبَّب، فالشرك هنا كان سببًا في حدوث الفتنة، وتقدير الكلام: وقاتلوهم حتى لا يبقى في مكة من يُضطهد في دينه ويُفتن فيه ويكون الدين كله لله فلا يُعبد غيرُهُ، قال ابن عمر- رضي الله عنهما- في تفسير هذه الآية: “كان الرجل يُفتن في دينه؛ إما أن يقتلوه، وإما أن يعود، وإما أن يوثقوه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة”.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
