السائل: تامر عبد الناصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أساتذتنا الكرام
من المعلوم أن الفاعل في التركيب اللغوي يكون مرفوعًا، فهل يأتي الفاعل منصوبًا؟، وكيف نوجِّه هذه الأمثلة المسموعة عن العرب التي وردت في كتب التراث النحوي، مثل: (خَرَقَ الثَّوْبُ المسمارَ)، و(كَسَرَ الزجاجُ الحجرَ) بنصب الفاعل ورفع المفعول؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
الفتوى (3853):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أمنُ اللبسِ ظاهرة استعملها العربُ في كلامهم لمقاصد متعددة، منها الخروج عن جادّة كلامهم المطرد لِمَا يستهويهم في بعض المواطن من الخروج عن هذه الجادّة اللغوية، ومن هذا الخروجِ نصبُ الفاعلِ ورفع المفعول في اللفظ مع بقاءِ الفاعلِ فاعلًا والمفعولِ مفعولًا في المعنى، وهذا الخروج في نحو: خرقَ الثوبُ المسمارَ، ونحوه، مقصور على السماع، فلا يُقاس عليه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
